باكستان تؤكد على الدبلوماسية متعددة الأطراف والسلام الإقليمي
إسلام آباد، 5 مايو (هيبيا) - استعرض نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، في تصريحاته للدبلوماسيين، أجندة دبلوماسية واسعة تشمل منظمة شنغهاي للتعاون والاتحاد الأوروبي وأفريقيا والشرق الأوسط، إضافة إلى جهود السلام الإقليمي.
قيّم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، في تصريحاته للدبلوماسيين، نهج بلاده في السياسة الخارجية متعددة الأطراف ومبادرات السلام الإقليمية.
وأشار دار إلى أن باكستان ستواصل لعب دور نشط داخل منظمة شنغهاي للتعاون، وستتولى رئاستها خلال العام، كما ستستضيف قمة رؤساء الدول في عام 2027، مضيفًا أن الهدف هو تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاتصال والأمن والتنمية المستدامة عبر أوراسيا.
وأكد دار أن التعاون الاستراتيجي مع الصين ضمن الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني يعد أحد الركائز الأساسية للتكامل الإقليمي، كما أشار إلى استمرار الشراكة الواسعة مع الاتحاد الأوروبي التي تشمل الحوار السياسي والتجارة والتنمية.
وأوضح دار أن العلاقات مع أفريقيا تتقدم على أساس التضامن التاريخي ومساهمات قوات حفظ السلام، مشيرًا إلى أن قوات الأمم المتحدة الباكستانية تسهم في استقرار القارة.
وفي الشرق الأوسط، قال إنهم يدعمون المبادرات الدولية لتحقيق سلام دائم في غزة، ويؤيدون إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار دار إلى المساهمة الفعالة في جهود خفض التوتر في منطقة الخليج وتعزيز الحوار الدبلوماسي، متطرقًا إلى الاتصالات مع مختلف الأطراف بما في ذلك إيران والولايات المتحدة لتسهيل وقف إطلاق النار وعمليات التفاوض، كما لفت إلى المحادثات المطولة التي استضافتها إسلام آباد.
وأكد دار أن باكستان منفتحة على الحوار والتعاون مع جميع جيرانها، مشيرًا إلى أن السلام الدائم لا يمكن تحقيقه إلا على أساس الاحترام المتبادل والقانون الدولي وإطار الأمم المتحدة.
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية