قطر: التعاون الفني وبناء القدرات أولوية في مجال حقوق الإنسان
جنيف، 5 أكتوبر (Hibya) - أعلنت قطر أنها تولي الأولوية للتعاون الفني وبناء القدرات في تعاونها مع الأمم المتحدة وآليات حقوق الإنسان. وأكدت قطر ضرورة إيلاء جميع حقوق الإنسان أهمية متساوية وأولوية متكافئة.
وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، استعرض السكرتير الثاني في البعثة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في جنيف عبدالعزيز محمد المنصوري نهج بلاده خلال المناقشة العامة بشأن المساعدة الفنية وبناء القدرات التي عُقدت ضمن أعمال الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وقال المنصوري إن قطر تولي أولوية كبيرة للتعاون الفني وبناء القدرات في تعاونها مع الأمم المتحدة وآليات حقوق الإنسان، ولا سيما مجلس حقوق الإنسان ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.
وأوضح المنصوري أن قطر تقدم، في إطار شراكتها الاستراتيجية مع الأمم المتحدة ومؤسساتها المختلفة، أشكالًا متعددة من الدعم التي تسهم في تحسين أوضاع حقوق الإنسان في مجالات مختلفة، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة تتواصل من خلال عمل مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان، ومقره الدوحة.
وقال المنصوري إن التحديات التي تواجهها العديد من الدول تتجاوز إمكاناتها الذاتية، مؤكدًا أهمية تقديم المساعدة الفنية وتعزيز القدرات لتمكين الدول من الوفاء بالتزاماتها في مجال حقوق الإنسان. وأضاف أن هذا الدعم ينبغي أن يُقدم بالتشاور مع الدول المعنية ووفق إرادتها وأولوياتها وخصوصياتها الوطنية واحتياجاتها الأساسية.
وشدد المنصوري على أن قطر تولي أهمية متساوية وأولوية لجميع حقوق الإنسان، بما في ذلك الحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحق في التنمية، مؤكدًا ضرورة تعزيز التعاون الدولي من خلال تبادل الممارسات الجيدة ونقل المعرفة والاستفادة من التطورات العلمية والتكنولوجية.
ولفت المنصوري أيضًا إلى أهمية دعم جهود الدول الرامية إلى سد الفجوة الرقمية بهدف تعزيز عالمية حقوق الإنسان.
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية