هرتسوغ: شجاعة المقاتلين الأبطال محفورة في ذاكرة الأمة
القدس، 30 أكتوبر (هيبيا) - استذكر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، في رسالة نشرها بمناسبة الذكرى السبعين للعدوان الثلاثي على مصر عام 1956، الذين قُتلوا وأُصيبوا خلال العملية. واعتبر هرتسوغ أن العملية التي نُفذت عام 1956 كانت لها تداعيات مهمة على السياسة الأمنية لإسرائيل وعلاقاتها الدولية.
وأشار هرتسوغ إلى أن العملية، التي نُفذت بعد ثماني سنوات من تأسيس إسرائيل، كانت تهدف إلى إنهاء هجمات الفدائيين وضمان أمن الحدود، قائلاً: «لقد أعلنا للعالم جميعاً: نحن هنا وسنبقى هنا إلى الأبد».
وأوضح هرتسوغ أن العملية أسفرت، إلى جانب ما وصفه بالمكاسب المهمة، عن تحالفات خاصة وأزمة دولية خطيرة. وادعى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، ديفيد بن غوريون، نجح في تحويل نتائج العملية إلى فترة من الأمن النسبي استمرت سنوات طويلة. وأضاف أن تلك الفترة أتاحت للدولة الفتية التطور وتعزيز قوتها، واستمرت حتى حرب الأيام الستة عام 1967.
وبمناسبة مرور 70 عاماً على العملية، قال هرتسوغ: «لن ننسى شجاعة المقاتلين والقادة الذين خاضوا معارك بطولية، ولا الذين فقدوا حياتهم أو أُصيبوا جسدياً أو نفسياً. فالسنوات لا تخفف ألم خسائرنا ولا تمحو ذكرى أبطالنا».
ووجّه هرتسوغ رسالة إلى عائلات الجنود الذين فقدوا حياتهم، قائلاً: «أريد أن أقول اليوم للعائلات التي فقدت أحباءها في عملية سيناء: أحباؤكم هم أحباؤنا أيضاً. لقد حُفرت شجاعتهم في قلب الأمة، وسيظل إرثهم يرافقنا جيلاً بعد جيل». واختتم هرتسوغ رسالته بإحياء ذكرى الذين فقدوا حياتهم.
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية