فلسطين: اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى ينتهك الوضع القائم للمكان المقدس

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان نشرته عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى برفقة مجموعة من المستوطنين، وتحت حماية مشددة من القوات الإسرائيلية.

وأكد البيان الرفض القاطع للانتهاكات والاستفزازات المتكررة التي تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية. وأشارت الوزارة إلى ضرورة النظر إلى هذه التصرفات في سياق الممارسات الرامية إلى جعل اقتحامات المسجد الأقصى أمراً اعتيادياً وفرض التقسيم المكاني والزماني على الحرم الشريف.

وأشار البيان إلى تصاعد الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مسلطاً الضوء على القيود المفروضة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، واحتجاز بطاقات الهوية، وعمليات التفتيش والعراقيل المفروضة على حرية العبادة. وأكدت الوزارة أن هذه الممارسات تنتهك الحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني في القدس المحتلة.

واعتبر البيان أن هذه الممارسات، التي تتزامن مع العملية الانتخابية في إسرائيل، لا تغير الوضع القائم في القدس. وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أن إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، لا تملك أي حق سيادي على القدس المحتلة أو مقدساتها، وأن القدس هي عاصمة فلسطين.

ودعت الوزارة إلى وقف الانتهاكات والاقتحامات التي تستهدف الأماكن المقدسة، وحثت المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، على التحرك. وشدد البيان على ضرورة إلزام إسرائيل بالامتثال للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وإنهاء الانتهاكات والاحتلال، وضمان الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.

Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية

 

facebook sharing button Facebook
twitter sharing button Tweeter
whatsapp sharing button Whatsapp